هذه هي الثلاث سيناريوهات الانتخابات المقبلة التي لا رابع لها - جزايرس TV | جريدة الكترونية جزائرية

إعلان فوق المشاركات

هذه هي الثلاث سيناريوهات الانتخابات المقبلة التي لا رابع لها

هذه هي الثلاث سيناريوهات الانتخابات المقبلة التي لا رابع لها

شارك المقالة

هذه هي الثلاث سيناريوهات الانتخابات المقبلة التي لا رابع لها 


في مقال نشر في جريدة العربي الجديد كشفت عن ثلاثة سيناريوهات محتملة للمشهد السياسي للانتخابات الرئاسية المقبلة في للجزائر و للرئيس عبد العزيز بوتفليقة  نظرا لغموض موقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من الترشح لولاية خامسة أو التنحّي بسبب وضعه الصحي. وقبل نحو شهر من الأجل الدستوري الأقصى لاستدعاء الهيئة الناخبة من قبل بوتفليقة، تطرح ثلاثة سيناريوهات محتملة بشأن هذه الانتخابات: التمديد لبوتفليقة، أو الترشح لولاية خامسة له، أو مرشح بديل من النظام.

الباحث والمحلل السياسي، الدكتور رابح لونيسي، يميل إلى احتمال تطبيق السلطة لسيناريو التمديد لبوتفليقة تحت غطاء ندوة "الوفاق الوطني" التي طرحت منذ الصيف الماضي من قبل حزب معارض قبل أن يتبناها حزب من الموالاة، يلفت، في تصريح لـجريدة "العربي الجديد"، إلى أن فكرة إرجاء الانتخابات عبر التوافق السياسي ليست سواء، في نظر أحزاب السلطة التي دعت إلى ذلك، وفي نظر أحزاب المعارضة التي يوافق ذلك طرحها.

ويطرح في المقام الثاني سيناريو قد يبدو أقرب إلى الواقع السياسي، ويجعل من فكرة إرجاء الانتخابات مجرد بالون اختبار للنوايا التي أطلقتها السلطة لتعرية أطراف سياسية ظلت تطالب باحترام الدستور ولا تعترض على خرقه. ويذهب هذا السيناريو الثاني في اتجاه الإبقاء على الوضع الراهن وتكريس احترام الدستور والمواعيد الدستورية عبر ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، مستفيداً من ثلاثة معطيات رئيسية: حقه الذي يضمنه له الدستور، والحزام السياسي الذي يتوفر له من خلال مجموعة كبيرة من الأحزاب السياسية وشبكة من الجمعيات المستفيدة من الريع الحكومي، والقابلية الإقليمية للتعامل مع الجزائر بوضعها الحالي. بالإضافة إلى أنه لا توجد أية إكراهات سياسية تفرض على السلطة القبول باشتراطات المعارضة وإرجاء الانتخابات، أو ضغوط اجتماعية ومطالبات شعبية بتنحي الرئيس، وهو ما ذهب إليه الدبلوماسي الجزائري السابق، لخضر الإبراهيمي، في آخر تصريحات صحافية قال فيها إن "الجزائر ليست بصدد أزمة سياسية. لا أتوقع حدوث أزمة، ولا أعتقد أنه ستكون هناك أزمة كبيرة في عام 2019 أو في 2020"، مشيراً إلى أن "الرئيس لا يواجه خصومات حقيقية في الجزائر، لا من قبل الطبقة السياسية ولا من قبل السكان، وفي الآونة الأخيرة سافرت قليلاً داخل البلاد ولدي انطباع بأن الجزائر تسير بشكل حسن، الناس يُكنون له كل الامتنان لاستعادة السلم بعد العشرية السوداء، وإعادة بناء البنى التحتية، كالطرق في المناطق النائية، والغاز والكهرباء".

و تبقى الصراعات السياسية لا تعني المواطن الجزائري الذي يئس من تحسين ظروفه المعيشية السيئة مادامت نفس الشخصيات المهيمنة على المشهد الرئيسي في الجزائر تقرر مصيره و تتحدث باسمه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *