هل سيترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة - جزايرس TV | جريدة الكترونية جزائرية

إعلان فوق المشاركات

 هل سيترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة

هل سيترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة

شارك المقالة

اقتراب موعد الحسم في مصير الرئاسيات 



رغم أن الرئيس بوتفليقة عودنا على المفاجآت، إلا أن رقاب الجزائريين تبقى مشدودة إلى ما سيعلن عنه هذا الأربعاء أو غدا الخميس، اعتمادا على ما كشفت عنه لويزة حنون، يوم السبت الماضي، خاصة أن الأمينة العامة لحزب العمال معروفة بعلاقاتها الوطيدة مع جهات فاعلة "جدا" داخل محيط الرئيس الضيق "جدا".

إذا صدقت نبوءة الأمينة العامة لحزب العمال، فإننا على موعد مع "يوم الفصل".. حنون كشفت أن مصدرا "شبه رسمي" أسر لها أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيعلن "هذا الأربعاء" عن أمر جلل، ومباشرة بعد هذا "الكشف" لم تتوقف التكهنات، كما أن قراءات المهتمين بحركة المشهد السياسي بلغت أوجها، فذهب الكثير منها إلى ترجيح فرضية أن يعلن رئيس الجمهورية اليوم أو غدا عن حل البرلمان، في رسالة سيوجهها إلى الشعب الجزائري على هامش توقيعه على قانون المالية 2019.

ولأن الأمينة العامة لحزب العمال معروفة أيضا لدى مقربيها بـ"جواريتها" مع جهات مؤثرة في صناعة القرار السياسي، فإن إخبارها بأن الرئيس سيعلن عن أشياء مهمة هذا الأربعاء، أُخذ أيضا من طرف نفس المتابعين على محمل الجد، لكن التكهنات ذهبت هذه المرة إلى ترجيح احتمال أن يُخبر بوتفليقة الشعب بقرار حل البرلمان.

في البدء كانت الندوة الصحفية لرئيس حزب تجمع أمل الجزائر "تاج"، عمار غول، الذي لعب في مناسبات عديدة دور "ساعي البريد" بين جهات فاعلة في السلطة، والرأي العام، حين فاجأ المتابعين بالدعوة إلى ندوة لـ"الإجماع الوطني" تحدد مصير الرئاسيات القادمة وما يليها، ولأن نفس المتابعين يعرفون جيدا مدى "جوارية" غول مع محيط الرئيس، فإنهم سارعوا إلى تحليل ما بدر منه وانعقد ما يشبه الإجماع حول أن السلطة، أو على الأقل جزءا مهما فيها، تفكر في تأجيل الرئاسيات وتعديل الدستور، فألقت بـ"مسودة" المشروع إلى الشارع وهي تسجل الآن ردود فعل العامة والخاصة.


في كل الحالات، فإن الزلزال الذي أحدثته مبادرة غول و"السوسبانس" الذي خلفته تصريحات حنون يؤكدان بما لا يدع مجالا للشك بأن صفة "الموعد الانتخابي العادي" نزعت فعليا عن الرئاسيات القادمة، وبأن السلطة تعيش لا محالة وضع انسداد حقيقي، خاصة أن عقارب الساعة لا تتحرك في صالحها، لأن استدعاء الهيئة الناخبة يفترض أن يتم منتصف جانفي القادم، أي أن أصحاب القرار لم يعد أمامهم سوى عشرين يوما للبت في مصير الرئاسيات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *