المغرب بعد طلب الحوار مع الجزائر يهاجمها من جديد - جزايرس TV | جريدة الكترونية جزائرية

إعلان فوق المشاركات

المغرب بعد طلب الحوار مع الجزائر يهاجمها من جديد

المغرب بعد طلب الحوار مع الجزائر يهاجمها من جديد

شارك المقالة


عادت المملكة المغربية لتبني لغة التصعيد مع الجزائر، بمجرد تصويت البرلمان الأوروبي على الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي والمغرب المتضمن المنتجات القادمة من الصحراء الغربية، وهو ما صورته الرباط على أنه ” انتصار” على الخصوم، وفق تعبيرها.

فجأة سقطت دعوة الملك المغربي محمد السادس، الموجهة إلى الجزائر بتاريخ 6 نوفمبر الماضي، لتجاوز الخلافات الثنائية، وفتح صفحة جديدة بين البلدين في الماء، بشكل يُؤكد أن نية القصر الملكي في الصلح مع جارته الشرقية “ليست صادقة” تمامًا كما أكدت الجزائر، التي رفضت التجاوب مع المبادرة المغربية.

وما يعزز هذا الطرح، تصريحات رئيس الحكومة المغربي، اليوم الخميس 17 جانفي، خلال اجتماع مجلس الحكومة بالرباط، التي اتهم فيها الجزائر بالمناورة وحياكة مؤامرات ضد بلاده (دون ذكرها بالاسم).

وبهذا الخصوص، قال سعد الدين العثماني، متحدثًا عن تصويت البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي مع المغرب ” الجهات التي تقوم بمناورات ومؤامرات ضد المغرب، سيتم مواجهتها بالطرق القانونية والسياسية المناسبة التي تحافظ على حقوقه وعلى سيادته التي لا يقبل فيها أي تساهل أو مساومة”، على حد تعبيره.

في مقابل ذلك، صعدت وزارة الخارجية المغربية من لهجتها تجاه الجزائر، عبر بيان جاء فيه أن “الرباط يقدر العمل الذي قامت به كل المؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، والتزامها المتواصل في إطار روح المسؤولية، بهدف التصدي للمناورات والهجمات التي تشنها الجزائر والبوليساريو بهدف تقويض هذه الشراكة العريقة”.

وتخندق الإعلام المغربي في “تحامل” سلطات بلاده على الجزائر، منها الصحيفة الإلكترونية ” le 360″ التي تحاملت على السفير الجزائري ببروكسل والمتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الجزائرية، عمار بلاني، بادعائها أنه ” حريص على خدمة مصالح الشعب الصحراوي، بدلًا من الشعب الجزائري”.

ويُصر المغرب على إقحام الجزائر في النزاع الدائر بينه وبين جبهة البوليساريو، بالرغم من تأكيداتها على أن دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره لا يعني أنها طرف فيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *