الجزائر ترد على الامم المتحدة - جزايرس TV | جريدة الكترونية جزائرية

إعلان فوق المشاركات

الجزائر ترد على الامم المتحدة

الجزائر ترد على الامم المتحدة

شارك المقالة


 ردّت الجزائر وبشدة على هجوم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، التي عبرت عن خشيتها على سلامة السوريين الممنوعين من دخول الجزائر عبر حدودها الجنوبية.

وجاء الرد قويًا على لسان المدير المكلف بالهجرة على مستوى وزارة الداخلية حسان قاسيمي، في تصريح حصري لـ ” tsa عربي”، اليوم الجمعة 4 جانفي ، مدافعًا عن قرار السلطات الجزائرية القاضي بمنع دخول المهاجرين العرب السوريين واليمين، عبر حدودها الجنوبية، تنفيذًا لقرارات صادرة عن المحكمة وقرارات إدارية بالطرد.

وإتهم قاسيمي، مكتب مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بالجزائر، بالمتاجرة بملف المهاجريين العرب، على خلفية رغبتها في تحويله إلى قضية رأي عام دولي، بعدما جرى إتفاق ضمني حول إدارة الملف بين الطرفين ( المفوضية والسلطات الجزائرية) بكل هدوء ورزانة نظرًا لحساسيته ورغبة من الجزائر في الحفاظ على هيبة ومصداقية هاته الهيئة.

وذهب المدير المكلف بالهجرة على مستوى وزارة الداخلية، إلى أبعد من ذلك في تصريحاته الحصرية، حيث كشف أن ” مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين تكيل بمكيالين وأن الجزائر غضت الطرف عن كثير من التجاوزات والمخالفات المسجلة في تسير ملف المهاجريين من قبل مكتب المفوضية بالجزائر”.

“الآن وبما أن المفوضية اختارت تدويل قضية المهاجرين العرب وشن هجوم على الجزائر، وإنتقادها بشكل علني على خلفية إبعاد السوريين من حدودها الجنوبية فإن الجزائر مجبرة على تقديم التوضيحات نظرا لخطوة الملف وحساسيته”، يردف قاسمي.
مضيفًا بهذا الخصوص أنه ” من أجل ضمان التنسيق الجيد في إدارة  ملف الهجرة، طالبت السلطات الجزائرية في عدة مناسبات من مكتب المفوضية، احترام إجراءات تسجيل  طلبات الإعتراف بصفة اللاجئ، كما تنص عليه اتفاقية جنيف حول اللاجئين، بما في ذلك تدقيق الملفات قبل منح الصفة للمعني”.

وأعلن حسان قاسيمي، عن إنعقاد عدة إجتماعات تنسيقية مع هاته الهيئة في وقت سابق لتذكيرها بالتزاماتها لاسيما إحترام سيادية السلطات العمومية بشأن إدارة الملف، وتم إخطارها بوجوب التوقف عن تسجيل ملفات طلبات صفة لاجئ بشكل إنفرادي دون الموافقة المسبقة من السلطات العمومية والتي تعتبر الجهة الوحيدة المخولة بإصدار شهادة اعتراف بصفة لاجئ لكنها لم تفعل”.

“وعلى الرغم من جميع هذه التذكيرات واصل مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالجزائر المفوضية إدارة الملف بشكل أحادي والتسجيل طلبات الإعتراف بوضع لاجئ بطريقة غير نظامية دون مراعاة رأي السلطات العمومية”، يشير محدثنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *