القايد صالح و الرئيس بوتفليقة على لسان واحد ضد الجهات الخفية - جزايرس TV | جريدة الكترونية جزائرية

إعلان فوق المشاركات

القايد صالح و الرئيس بوتفليقة على لسان واحد ضد الجهات الخفية

القايد صالح و الرئيس بوتفليقة على لسان واحد ضد الجهات الخفية

شارك المقالة


جائت رسالة وزارة الدفاع الوطني، التي أصدرتها أمس الأحد، للرد على بعض الكتابات من طرف عسكريين متقاعدين طالبت الجيش بإتخاذ موقف إزاء الرئاسيات القادمة، صنعت الجدل في أوساط المجتمع، بسبب محتواها الذي يرى البعض أنه لم يكن موجهًا إلى من خرجوا على “واجب التحفظ” فقط وإنما إستهدف أشخاصًا آخرين وصفتهم الرسالة بـ” الجهات الخفية”.

“بعد أن خدموا مطولًا ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي، إلتحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة” تقول وزارة الدفاع الوطني.
لتضيف نفس الوثيقة المطولة أن هذه الكتابات التي تعود لأشخاص “ناقمين وضيقي الأفق، الذين لن يتوانوا عن استعمال وسائل غير نزيهة، يحاولون عبثًا التأثير في الرأي العام وإدعاء مصداقية تعوزهم” مشيرة إلى أن كتاباتهم “وليدة خطة مبيتة ومؤامرة دبرتها دوائر مستترة”.
رسالة الفريق أحمد قايد صالح أعادت إلى الأذهان الخطاب الذي وجهه الرئيس بوتفليقة نهاية شهر نوفمبر المنصرم، وتلاه أمين عام الرئاسة حبة العقبي بنادي الصنوبر في العاصمة، بمناسبة إنعقاد إجتماع الحكومة- ولاة.

يومها حمَل “خطاب” بوتفليقة، رسائل مشفرة لخصومه تضمنت أوصافًا وعبارات إعتبرت غير مسبوقة كـ “الدوائر المتربصة”، و”الخلايا الكامنة”، و”الزج بالبلاد نحو المجهول”، و”النوايا الدنيئة” ضد من سماهم بالجاحدين والمناورين سياسيًا مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية أفريل المقبل.

وخلفت الرسالة ردود فعل قوية وسط الطبقة السياسية التي عبرت عن إستغرابها لما حمله من مصطلحات أظهرت وكأن النظام الحاكم في حرب مع عدو مجهول، لتذهب التحليلات إلى التأكيد أن الجهة المقصودة من خطاب بوتفليقة، هم أشخاص من داخل النظام، يقفون ضد ترشحه لعهدة رئاسية خامسة.

ووصف رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) محسن بلعاس، محتوى الخطاب الذي قُرأ بإسم الرئيس بوتفليقة في لقاء الولاة، بـ “العنيف جدًا” ويدُل على أن هناك “شكوك تنتاب مسؤولي النظام في هذه المرحلة التي تسبق الرئاسيات”.

ويستند المتحدث في تحليله إلى العبارة الواردة في الخطاب “عهد إمساك العصا من الوسط قد ولّى”، التي تدل- حسبه- أن “هناك أشخاص يقولون نحن مع الرئيس لكنهم يخدعونه”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *